تيمور الشرقية تضع حجر الأساس لمركز مؤتمرات جديد

بدأت تيمور الشرقية رسمياً أعمال بناء مركز المؤتمرات الدولي الجديد، وهو مشروع رائد من المتوقع أن يعزز قطاع السياحة والفعاليات في البلاد قبل رئاستها لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عام ٢٠٢٩. وتم وضع حجر الأساس في ٢٠ مايو ٢٠٢٦، خلال احتفالات الاستقلال الوطني، من قبل رئيس الوزراء شانانا غوسماو، والرئيس خوسيه راموس هورتا، ونائب رئيس الوزراء ووزير السياحة والبيئة فرانسيسكو كالبوادي لاي، والأمين العام لرابطة آسيان كاو كيم هورن، ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز.

يقع المشروع على شاطئ منطقة الميناء القديم في ديلي، وسيضم مركزاً رئيسياً للمؤتمرات يشمل قاعات اجتماعات وقاعات محاضرات وقاعات عرض. سيضم المركز أيضاً مرافق ترفيهية وسياحية، مثل ممشى للمشاة على طول الرصيف البحري، وحوض أسماك، وعجلة دوارة، ومنطقة ترفيهية وتجارية.

وسيلعب مركز المؤتمرات دوراً هاماً في استعدادات تيمور الشرقية لاستضافة فعاليات إقليمية ودولية كبرى، بما في ذلك فعاليات مرتبطة برئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عام 2029، مثل قمة رؤساء الدول.

وقال أنطونيو دا سيلفا، المدير العام للسياحة: “إلى جانب التزاماتنا تجاه الآسيان، سيُساهم هذا المرفق الجديد للمؤتمرات بشكل كبير في دعم قطاع السياحة المتنامي في تيمور الشرقية، من خلال تمكيننا من استضافة اجتماعات وفعاليات إقليمية ودولية واسعة النطاق. كما سيعزز قدرتنا على استقطاب سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE) عالية القيمة في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا”.

يأتي هذا المشروع في أعقاب ثلاثة مشاريع استثمارية ضخمة أخرى في البنية التحتية، من المتوقع إنجازها بحلول عام ٢٠٢٩، والتي ستدعم نمو السياحة والاقتصاد بشكل عام في تيمور الشرقية: مشروع تطوير مطار ديلي الدولي بتكلفة ٣٠٠ مليون دولار أمريكي، وتحويل ميناء خليج تيبار إلى محطة لسفن الرحلات البحرية، ومشروع إعادة تأهيل واجهة ديلي البحرية.

نبذة عن تيمور الشرقية: تُصنّف تيمور الشرقية، التي اختارتها العديد من المنشورات كواحدة من أفضل ٢٠ دولة للزيارة في عام ٢٠٢٦، كإحدى أبرز الوجهات السياحية في جنوب شرق آسيا، حيث تُقدّم لزوارها تجارب أصيلة وفريدة. بمزيجها الفريد من الثقافة التيمورية والتراث البرتغالي، تضم البلاد شواطئ خلابة، وشعابًا مرجانية غنية، ومواقع غوص عالمية المستوى، ومناظر جبلية آسرة، وقرى تقليدية. وبفضل خطوط الطيران الدولية المباشرة إلى أستراليا، وبالي، والصين، وماليزيا، وسنغافورة، تدعو تيمور الشرقية المسافرين لاكتشاف تقاليدها العريقة، وجمالها الطبيعي الأخاذ، وكرم ضيافتها في وجهة ما زالت تحتفظ بسحرها الطبيعي البكر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *